سفك الدم فى الاشهر الحرم الذى يتباكى علية المغيبة عقولهم لابد منة لان المعتدى لايعرف الا سفك الدم .
ومن يتباكى على سفك الدم فى الاشهر الحرم فانة لايعلم بان سفك دم المسلم حرام فى جميع اشهر السنة وايضا عرضة ومالة حرام كحرمة يومكم هذا فى شهركم هذا .
ومن هنا فانة على المتباكين على سفك الدم ان يتباكوا على الدم المسفوك فى شوارع طهران فالاقربون اولى بالتباكى .
ومن طاول على خادم الحرمين ويتهمة بالموافقة على سفك الدم علية ان يعرف بان خادم الحرمين اطل الله فى عمرة احرص الناس والقادة على صيانة حرمة الدم والعرض والانفس ليس على الحدود السعودية بل حتى فى شوارع طهران وكوارث طهران وموقفة معروفة وايادية التى كان لها الفضل بعد الله فى علاج اثار كوارث ايران بالمساعدات والمعونات معروفة .
اما ان يتم السكوت على انتهاك الحدود والسيادة وارواح الشعب بحجة التباكى على الدماء فى الاشهر الحرم فهذا يعنى دعوة حق اريد بها باطل .
من يريد ان يصون الدماء والارواح والاعراض والممتلكات صادقا مخلصا دعوتة لله علية ان ايامر اتباعة بذلك ولا يضع الخطط ولا يضع الدسائس ولا يطلق " العنتريات " فى هذة الاشهر الحرم ولا يطلق " الفتاوى " والدعوات الى البراء من المشركون فى الاماكن المقدسة .
كل تلك الدعوات التى يطلقها اائمة الظلال وابناء " عبدة " النار دعوات حق يراد بها باطل ناتجة عن ما تزخر بة ثقافتهم من ارث تاريخى من الغدر والخيانة ونكث " العهدو " ونكث البيعة والتولى يوم الزحف .
وهم هنا يعتقدون بان ارثهم هذا سوف يحقق لهم ما يصبون الية من اثارة الفتنة والخراب وتفكيك صف ووحدة الامة .
هذا ناتج عن جهل " مطبق " بالتاريخ القريب والبعيد فهم لايعرف من عملية اللعب بالنار الا انهم يشعلونها فقط اما بقية " الحكاية " فانهم لايعلمون عنها شئ لان النار عندة نار " تعبدية " وليست نار محرقة لاتبقى ولاتذر من هنا فانهم اوهموا اتباعهم بان عليهم ان يشعلوا الشرارة الاولى للنار على الحدود ولكنهم لم يعلموهم كيف يتعامولون معها .
وبعدما اشعل الاتباع النار لم يحصلوا الا على كم " تصريح " خنفشارى من الاسياد مما جعل كبير الاتباع يعض اصع الندم متوسلا ومتذلالا ان يتم ايقاف لهيب النار الذى اشعلة ويتجة للجامعة العربية لعل وعسى تبقى لهم " بقية " . ويعرض التنازلات لوقف الشرارة التى اشعلها .
الوطن غالى ومن تطاول على جزء من الوطن سوف يلقى عقابة سريعا ولايهم عدد الخسائر فى سبيل الوطن فالارض مثل العرض لايطهرها الا الدماء الزكية التى تفحوث ريحتها مثل المسك من هنا فان اى شئ يقدم لاجل الوطن لايعد خسائر بل هو سطر فى كتاب المجد والعزة .